الاثنين، 21 مايو 2018

مجالات استعمال علم الإحصاء في الحياة اليومية


مجالات استعمال علم الإحصاء في الحياة اليومية



مجالات استعمال علم الإحصاء في الحياة اليومية.
شهد العالم في مطلع الواحد والعشرين تطورات تقنية هائلة و طفرة متسارعة في عالم الاختراعات والاكتشافات, وقد أدى ذلك إلى حدوث تغيرات ملحوظة في جميع النظم العالمية على جميع مستوياتها (الاقتصادية – السياسية – الاجتماعية ...الخ) , ولا شك أنّ لهذا التغير أثر على سلوك وحياة المجتمعات السكانية و على طريقة تعاملها وتفاعلها, وكمطلب للتعايش ضمن هذا النظام العالمي فلا بد من توفر قاعدة عريضة من الحقائق  و المعلومات لمعرفة مضامين ذلك النظام من ناحية و معرفة كيفية التعامل معه واتخاذ القرارات المناسبة تجاهه من ناحية ثانية, وعليه فليس مستغرباً في وقتنا الحاضر أن يكثر الحديث عن البيانات والمعلومات والمؤشرات, بل تعدى الأمر هذا وأصبح هناك صناعة تسمى صناعة المعلومات.
والحديث عن المعلومات بمعناها الواسع حديث يطول لذلك سوف يتم الاقتصار على نوع هام من المعلومات وهو المعلومات الإحصائية؛ نظرا لعلاقتها القوية بجميع العلوم و بمجالات العمل المختلفة بشكل عام والمجال التنموي بشكل خاص.
وفيما يلي سنورد أمثلة لبعض المجالات التي يستعمل فيها الإحصاء والتي كان له دور بارز في حل كثير من مشاكلها, وبالتالي تقدمها وتطورها:
·       يستخدم الإحصاء في تطوير التعليم و خططه.
·       يستخدم الإحصاء في دراسة مختلف العلوم.
·       يستخدم الإحصاء في مجال الدعاية والإعلانات التجارية.
·       يستخدم بشكل كبير في مجال التأمين.

·       يستخدم في مجال الاقتصاد والصناعة ....الخ.

أهمية علم الإحصاء للباحث والبحوث العلمية.
يعتبر علم الإحصاء وسيلة لا غاية, فهو يساعد الباحث على التالي:
·       الوصف بدقة إلى أكبر حد ممكن: فكلما كان الباحث أكثر قدرة على استعمال الأساليب الرياضية والإحصائية في وصف الظواهر المحيطة بالإنسان كان أكثر قدرة على فهم هذه الظواهر و نقلها إلى الآخرين, فالرياضيات والإحصاء جزء من اللغة الوصفية التي نستخدمها في وصف الظواهر بدقة كبيرة.
·       التزام التحديد والدقة في أساليبه العملية وفي تفكيره: فعندما يستخدم الباحث الإحصاء, يضطر إلى استخدام القياسات الدقيقة مما يجبره على التزام الدقة في أساليبه العملية وفي تفكيره.
·       وضع النتائج في شكل مناسب: فعلم الإحصاء يساعد الباحث على تلخيص نتائجه في شكل ملائم ذي معنى واضح, فإذا قام الباحث بتجميع مشاهداته لظاهرة من الظواهر وترك كل مشاهدة على حدة بدون تصنيف و تلخيص لهذه المشاهدات [في جداول مثلا], لوجد نفسه أمام خليط من المشاهدات الكثيرة العدد, وبذلك يصعب عليه أن يستخلص منها النتائج الهادفة ذات المعنى بشكل ملائم. لذا فالإحصاء يساعد في تلخيص و تصنيف المعلومات المستمدة بالمشاهدة عن الظواهر المحيطة بنا, وكذلك يساعد على تجنب الاضطرابات والارتباك الناتج عن تجميع البيانات بدون نظام و ترتيب.
·       استخلاص النتائج في الدراسات والبحوث: فبعد عملية تلخيص النتائج في شكل ملائم لا بد أن يتلو هذه الخطوة خطوة أخرى يهتم بها الإحصاء الاستنتاجي والذي يساعد على استخلاص النتائج من العينة المأخوذة من المجتمع, وبناءً على الأساليب المستخدمة يمكن تعميم هذه النتائج على المجتمع الأصلي مع تحديد درجة الثقة التي يمكن اعطاؤها للتعميم.
·       التنبؤ بالمدى الذي تحصل فيه ظاهرة تحت ظروف معروفة و يمكن قياسها:  فمثلا يمكننا أن نتنبأ بمدى نجاح طالب ما في امتحان الثانوية العامة في مادة الرياضيات إذا عرفنا مستوى ذكاءه و مستوى قدراته العامة والخاصة قبل التقدم إلى الامتحان, ولكن تنبؤنا قد لا يحصل بدقة وذلك إذا ما تعرض الطالب لظروف طارئة غير الظروف العادية التي قيس فيها مستوى ذكائه وقدراته, وبالإحصاء نستطيع تحديد مستوى الثقة بالتنبؤ و تحديد الخطأ الذي يحصل فيه التقدير.
·       تحليل بعض العوامل المعقدة والمتشابكة التي تؤثر في حادث من الحوادث: فهناك الكثير من الحوادث أو الظواهر إنما تتكون نتيجة تأثير عوامل عديدة, بحيث تكون الحادثة أو الظاهرة محصلة لتأثير هذه العوامل, و علم الإحصاء من خلال بعض الاختبارات الاحصائية يستطيع ملاحظة تأثير كل عامل من تلك العوامل على الظاهرة محل الدراسة. 
منقول

مؤلف ومحاضر ومدرب دولي في الاحصاء التطبيقي محلل بيانات احصائية محترف مستشار احصائي

Contact Us

الهاتف :

+964-7810178053

العنوان :

العراق,بغداد,
شارع حيفا

Email :

ahmed.aljassar.iq@gmail.com